وداي عُمْق و عُمْق إشكالاتنا
دون الدخول في ظاهر تفاصيل أزمة وادي عمْق في مكة المكرمة، باعتبارها تعديات على أراضٍ حكومية، وعدم امتلاك أصحابها صكوكا شرعية تثبت ملكيتهم لها، ودون التعرض للخطاب الذي تداوله الناس حول عزم لجنة إزالة التعديات التوجه لوادي عمق ونفْي معالي أمين العاصمة المقدسة للخطاب، ثم ما لبثت الإمارة أن أعلنت عما يثبت صحة فحواه، وتوجه معدات الإزالة إلى الوادي لمباشرة ما أعلن عن إزالته، ثم نجاح الأهالي في وقفها وإقناع الإمارة بتأجيل الإزالة لحين التحقق من صحة التملك والبناء هناك.. أقول بعيداً عن هذا وذاك أود الحديث عن عمق مشكلة تملك الأراضي في عموم مدن المملكة وفي مكة المكرمة على وجه الخصوص.