التأم شمل الأسرة الوحداوية خلال الأسبوع المنصرم لتدارس وضع النادي وحضر الاجتماع جمهور كبير من محبي النادي العريق مع أعضاء مجلس الشرف وأعضاء مجلس الادارة الجديد المكلف ، وقد شكر معالي الدكتور محمد عبده يماني رئيس مجلس أعضاء الشرف لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد اهتمامه ومتابعته الشخصية لنادي الوحدة وحرصه على أن يستعيد النادي مكانته بين الأندية ويقوم بدوره في خدمة المجتمع المكي من خلال أنشطته المختلفة رياضيا وثقافيا واجتماعيا
صحيفة المدينة المنورة
لقد أقدم الشيخ الفاضل الأستاذ أحمد ملائكة على خطوة جريئة مساهمةً منه في انقاذ الوضع الذي تعيشه جريدة الندوة ومطابعها ، والخسارة التي لحقت بهما وتفاقم وساء حالهما ، وذلك حسبما جاء في رسالته التي قامت بنشرها “الندوة” بعددها الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي 15/1/1416هـ ، والتي فصّل فيها فكرته التي تتلخص في تنازل المؤسسين الأوائل عن أسهمهم في المؤسسة لأبنائهم أو لمن يتوسمون فيهم الكفاءة من الشباب للنهوض بالمؤسسة وتطويرها لتستعيد مكانتها بين زميلاتها
استكمالا لموضوع مقال الأسبوع الماضي والذي استعرضنا فيه رسالة احدى المعلمات حول مواعيد الدراسة والتي ذكرت فيها أن الملل والتضجر قد تسلل الى نفوس الطلبة والطالبات وكذلك المعلمين والمعلمات نتيجة لطول فترة الدراسة وقصر الاجازة الصيفية فسنتحدث هذا الأسبوع عن الدراسة في رمضان ، فقد أشارت الأخت المعلمة الى أن طول فترة الدراسة ناتج عن طول اجازتي العيدين اللتين تتخلل الفصل الدراسي الثاني بالاضافة الى كثرة غياب الطلاب والطالبات .
كتبت إليّ إحدى المعلمات رسالة مطوّلة حول مواعيد الدراسة ، وتعرضت من خلالها الى عدة قضايا هامة لا يتسع المجال لسردها في مقال هذا الأسبوع وعقدت مقارنة بين ما كان وما هو كائن هذه الأيام بالنسبة لمواعيد الدراسة وآثارها على العملية التعليمية ، وفيما يلي ألخص ماجاء في رسالة الأخت المعلمة :
* من الملاحظ تزايد الملل والتضجر من قبل الطالبات والمدرسات والاداريات وأولياء أمور الطالبات نتيجة لطول فترة الدراسة وقصر الاجازة الصيفية .
* ان الاجازة الصيفية أصبحت أقصر من مثيلاتها في الدول العربية بكثير .
* ان أثر الملل الذي أصبح ينتاب الطالبات والمعلمات له آثار سيئة للغاية على العملية التعليمية وعلى المستوى التحصيلي للمتعلمين .0
* نتيجة لتمديد فترة الدراسة يدرك الطلبة شهور الصيف واشتداد حرارة الجو خصوصا في فترة امتحانات آخر العام وهذا ما هو حاصل هذه الأيام .
* تقترح الأخت المعلمة مواعيد الدراسة للعام الدراسي القادم 1416/1417 من واقع خبرتها التي تقارب الخمس عشرة سنة على أن تكون مدة الدراسة في كل فصل دراسي ستة عشر أسبوعا منها اسبوعان للامتحانات ، والاقتراح كما يلي :
يبدأ الفصل الأول في 29/4/1416 وينتهي في 19/8/1416 .
يبدأ الفصل الثاني في 7/9/1416 وينتهي في 30/1/1417 وتفصيله كما يلي :
3 أسابيع في شهر رمضان من 7 وحتى 25/9/1416
8 أسابيع في شوال وذي القعدة من 5/10 وحتى 29/11/1416
3 أسابيع في ذي الحجة ومحرم من 17/12 وحتى نهاية الأسبوع الأول من محرم 1417
على أن يخصص الأسبوع الثاني من محرم للاختبارات الشفوية ثم اسبوعان للاختبارات النهائية لينتهي العام الدراسي بنهاية شهر محرم 1417هـ ، وتكون العودة للدراسة باذن الله في 1/5/1417 تسبقها عودة المدرسات بشهر أي في 1/4/1417 وتقترح الأخت المعلمة أن تستغل عودة المدرسات لعقد الدورات التدريبية لهن بدلا من عقدها خلال العام الدراسى وارباك جداول التدريس .
هذا ما أرادت الأخت المعلمة عرضه على المسئولين عن التعليم وذلك من خلال خبرة تجربة عاشتها وتعيشها بشكل يومي من خلال عملها في حقل التعليم ، وترجوا أن تحظى الاقتراحات بالدراسة ، وأما ما ورد في رسالتها حول الدراسة في رمضان وغياب الطلاب والطالبات فسيكون موضوع مقالة الأسبوع القادم باذن الله .
فائز صالح محمد جمال
بيانات النشر
نُشر : يوم : الإثنين الموافق 7/1/1416هـ
في صحبفة : المدينة المنورة رقم العدد : 11748 صفحة رقم : 13 (الرأي) .
التعديل :
لاشك أن قرار زيادة رسوم تأشيرات العمل في المملكة كان لأهداف وطنية واجتماعية كثيرة لعل من أبرزها معالجة اسراف وسوء استغلال قلة من الناس لنظام استقدام الأيدي العاملة مما أدى الى تواجد أعداد كبيرة من الأيدي العاملة تفوق الحاجة الحقيقية لها ، ولاشك بأن سوء تصرف هذه الأقلية أدى الى الاضرار بمصالح الأكثرية سواء من المؤسسات والأفراد فالرسوم الجديدة والتي تضاعفت الى عشرين ضعفا أصبحت تشكل تكلفة اضافية مرتفعة يدفعها المؤسسات وستنتقل هذه التكلفة الى المواطن في شكل ارتفاع في أسعار المواد والخدمات المقدمة له ..
استكمالا لما نقلته في مقال الأسبوع الماضي من كلام أمير البيان العربي الأستاذ شكيب أرسلان حول المطوفين والمزورين الذي ضمنه الأستاذ فؤاد عنقاوي كتابه (مكة .. الحج والطوافة) أنقل فيما يلي مقتطفات مما قاله عن مهام المطوف ودوره الهام في خدمة الحجيج حيث يقول :
أذكر أن معالي وزير الحج الدكتور محمود بن محمد سفر ركز في حديثه لمطوفي حجاج الدول العربية بعد توليه لمنصبه كوزير للحج على روح المنافسة كمحور أساسي في عملية التطوير والتحسين للمهنة والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ، ووعد بالعمل على كل ما من شأنه بث روح المنافسة بين المطوفين لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام والتي فُقدت أو كادت في السنوات الأخيرة .
مالبث أصحاب الأجهوري – أعني المودعين ولست منهم – أن يستبشروا بالأخبار التي نشرتها الصحف على لسان أحد أميني التفليسة وهو الأستاذ نبيل قطب والتي تناولت قرب انتهاء القضية وبدء صرف المستحقات بل حتى أنه حدد ذلك بعد عام ونصف ومراحل الصرف وأن ذلك سيشمل الأرباح حتى إقفال الشركة . وقد ربط الأستاذ نبيل قطب كل ذلك بتعاون مكتب الأستاذ عباس غزاوي بانسحابه من القضية لمصلحة المودعين .
إن المتتبع لحركة المصلين والطائفين داخل المسجد الحرام وخارجه خصوصا أيام الازدحام في ليالي رمضان أو موسم الحج يلاحظ أن إدارة هذه الحركة لاتزال تحتاج للمزيد من العناية والاهتمام من قبل الجهة المسؤولة عنها -التي أعتقد أنها شرطة الحرم – وتزداد هذه الحاجة بمرور السنوات للتزايد المطرد في أعداد الزوار والحجاج والعمار .