الموقع الرسمي للدكتور فائز صالح جمال
دكتوراة في تنفيذ الاستراتيجية
  • الرئيسية
  • مقالات الصحف
    • صحيفة مكة المكرمة
    • صحيفة مكة الإلكترونية
    • صحيفة الندوة
    • صحيفة المدينة المنورة
    • صحيفة عكاظ
    • عكاظ اليوم الإلكترونية
    • الصحيفة الاقتصادية
  • مقالات لم تنشر
  • مقالات الموقع
  • مرئي و مسموع
    • مقطع مسموع
    • مقطع مرئي
  • عنّي
  • للتواصل
Author

Admin

Admin

صحيفة المدينة المنورة

اشتعال الحافلات إنذار مبكر لمخاطر الحج في الصيف

by Admin 30 سبتمبر، 2012
اشتعال الحافلات إنذار مبكر لمخاطر الحج في الصيف

خبر اشتعال الحافلة التي كانت تقل حجاجاً شرق جدة ، و راح ضحيته حاجان رحمهما الله و بعثهما ملبيان ، بالإضافة لبعض حوادث الاشتعال التي مرت بسلام بفضل الله ، لابد أن نعتبرها بمثابة الإنذار المبكر لمخاطر الحج في الصيف ، و بالتالي العمل من الآن من أجل الاستعداد لمواسم الحج القامة التي سوف تصادف أشهر الصيف ، و هي ليست بعيدة فخلال خمس سنوات ستكون الوقفة في أواخر أشهر الصيف ، و بعدها ستكون في اتجاه ذروة أشهر الصيف و أشدها حرارة.

لعل الكثيرين يتذكرون –و أنا واحد منهم- حينما صادفت مواسم الحج أشهر الصيف الأعداد الكبيرة من حجاج بيت الله الذين تعرضوا لضربات الشمس ، و كيف اكتظت بهم المستشفيات و المراكز الصحية و ممراتها ، و كيف قضت أعداد منهم نحبها ، و يتذكرون كيف كان الناس يتسابقون في أعمال الخير ذات العلاقة بالتبريد -إن صح التعبير- من توزيع الثلج و المياه و العصائر المبردة ، و توزيع الشماسي ، و التشجير ، و بخاخات المياه حول مسجد نمرة و جبل الرحمة للتخفيف من آثار شدة الحر. و يتذكرون كذلك السيارات التي توزع الثلج المياه و العصائر المبردة مجاناً على الحجاج و كيف كانت تجوب شوارع عرفات في نهار يوم عرفة بكل حرية ، حيث لم تكن الشوارع تُغلق من كثرة وقوف الحافلات من بدايات الضحى كما هو الحال في السنوات الأخيرة.

إن مخاطر الحج في سنوات الصيف القادمة لن تكون هي نفس مخاطر الحج في سنوات الصيف التي مضت و لا بنفس حجمها ، و ذلك بحكم تزايد الأعداد بوتيرة أسرع بكثير من سرعة تطوير البنى التحتية و المساكن و المراكز الصحية و وسائل النقل و غيرها ، و أيضا بحكم تطور نمط الحياة لناس بشكل عام في العالم و عيشهم بمستويات رفاه أكبر.

فالحاجة مثلاً إلى التبريد في مخيمات المشاعر و المركبات ستكون أكبر على الأقل بحكم أعداد الحجاج ، و هو ما سوف يشكل إذا ما تم بنفس التقنيات الحالية مصدراً كبيراً من مصادر نفث الحرارة في الأجواء الحارة أصلاً ، و سيزيد حجم الآثار السلبية لحرارة الأجواء على سلامة الحجيج.

و أيضاً حالات اشتعال الحافلات ذات المحركات التقليدية في تصوري ستكون بأعداد و مخاطر أكبر ، خصوصاً في نهار يوم عرفة و عند بداية الاستعداد للنفرة منها ، حيث اكتظاظ الحافلات في المواقف و على الطرقات ، و دوران محركاتها و محركات مكيفاتها التي تشكل مصادر كبيرة للحرارة.

و مصادر الحرارة بالإضافة لحرارة الصيف سيكون لها عواقب وخيمة على سلامة الحجاج ، سواء فيما يتعلق بالإصابة بضربات الشمس أو غيرها من الأمراض المتعلقة بالتعرض لدرجات حرارة مرتفعة ، أو ما يتعلق بنشوب الحرائق في المخيمات و المركبات ، و هو ما قد يصل إلى مستويات يصعب السيطرة عليه من قبل الجهات الصحية و الأمنية.

إن خوفي أن تمر السنين دون أن ننجز ما هو مطلوب لمواسم الصيف ، كما حصل في انجازنا لما هو مطلوب لمواسم الأمطار ، فقد جاء الموسم و انتهى و كانت بعض المشاريع لا تزال تحت التنفيذ و لم تكتمل.

و عليه فإن الواجب على سبيل المثال لا الحصر سرعة إنجاز مشرع تكييف جميع أدوار المسجد الحرام و تظليل ساحاته و سطحه وصحن المطاف ، اتخاذ قرار سريع بشأن تظليل مخيمات عرفات باستخدام الخيام العملاقة كتلك المستخدمة في صالة الحجاج في مطار جدة ، و دراسة بدائل للتكييف لا تشكل مصدراً للحرارة ، و التفكير سريعاً في استخدام حافلات تعمل بالطاقة الكهربائية و ليكن ذلك في المسارات المخصصة للرحلات الترددية ، أيضاً تظليل مسارات جسر الجمرات و المسارات المؤدية إليه ..

و مع ذلك فإن الواجب فيما أرى أن يُشرع فوراً في الترتب لعقد مؤتمر أو منتدى لدراسة المتطلبات و ما يجب عمله من أجل مواسم الحج التي سوف تصادف فصل الصيف ، يشترك فيه المعنيون من جميع الجهات بما فيهم أهل مكة الذين هم أدرى بشعابها.

و الله ولي التوفيق.

14/12/1432هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

16/12/1432

المدينة المنورة

17734

الرأي

التعديل : لا يوجد.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 32 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

مكة المكرمة ما يغلى عنها شيء .. و لكن !!

by Admin 30 سبتمبر، 2012
مكة المكرمة ما يغلى عنها شيء .. و لكن !!

كتب الصديق العزيز الدكتور زهير كتبي مقالاً نُشر في صحيفة عكاظ بتاريخ 12/12/1432هـ بعنوان مكة المكرمة و آل الشربتلي ، توجه فيه إلى السيد عبد الرحمن شربتلي ، و جاء فيه: ” إن مكة المكرمة يا سيد عبد الرحمن في حاجة ماسة لتبرعات عينية ملموسة، يلمسها أهل مكة المكرمة ويشاهدونها ويستفيدون منها مباشرة مثل عمل مراكز غسيل كلى، وعمل مستوصف خيري لفقراء الجمعيات الخيرية. ونريد مدارس ودعم المؤسسات المجتمعية مثل نادي مكة الثقافي .. نريد منكم دعم نادي الوحدة الرياضي، فمن فيه من الشباب هم من أبناء مكة المكرمة. نريد .. ونريد .. ونريد ..” انتهى.

فدار بيني و بين الصديق د. زهير حوار سريع حول مقاله قلت فيه أن مكة المكرمة أرفع و أعظم من أن يُتسول لها فتُعطى أو تُمنع ، و لعلنا في حاجة إلى التأمل و التفكر في تراجع مكة المكرمة و مؤسساتها المختلفة عبر العقود الماضية بسبب هجرة العديد من أهلها و أكابرها و أبناءهم و الذي أعزوه أنا إلى انتقال الحكومة و الوزراء و الأمراء إلى جدة و الرياض بل وحتى مدراء إدارات المنطقة وهو ما أدى إلى شح فرص العمل و الترقية و إلى ضعف أسواقها و تجارتها و بالتالي المزيد من هجرة أهلها!! فمكة بعد أن كانت مركز للتجارة العالمية منذ ما قبل الإسلام ، و أثرى الأسواق بعده كما جاء في رحلة ابن جبير في القرن السادس الهجري حيث يقول فيما معناه أن في أسواق مكة من التجارة ما لو وزع على أسواق الأرض لأنعشها -بعد هذا- أصبحت أسواق مكة و ربحية تجارتها أقل من جدة فقط ناهيك عن الرياض و الشرقية و غيرهما. و أضفت: إننا في حاجة إلى دراسة هذا الأمر بعناية و المطالبة بتصحيح الوضع لأنه لا يليق بمكة المكرمة التي أرادها الله أن تكون أماً للقرى أن تتسول مساهمات أهلها و غيرهم ، و الأهم يا صديقي أن مثل هذه المساهمات لن تجدي ، و سوف تظل مكة شرفها الله تعاني ما لم تتم معالجة الأسباب التي أدت إلى تراجعها.

طبعاً الصديق د. زهير أبدى احترامه لوجهة نظري و وافقني في بعض ما قلته ولكنه كعادته الحميدة دافع عن وجهة نظره بروحه القتالية ، و بأنه لن يتوقف عن مطالبة أثرياء أبناء مكة بالقيام بواجبهم و مسئولياتهم الاجتماعية تجاه مكة وهو محق في ذلك و مأجور بإذن الله.

و في نهاية الأسبوع الماضي نشرت الصحف مقولة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله نقلها سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ، حيث خاطب سموه أعضاء اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبد الله لإعمار مكة قائلا: (الملك يقول لا شيء يغلى على مكة المكرمة) و عناية الملك بمكة لها شواهد عديدة منذ أن كان ولياً للعهد ، بدءً من وصيته لأمرائها بأهلها خيراً ، و مروراً  بأوامره المتتابعة بإنجاز العديد من المشاريع العملاقة و التي من طلائعها مشروع الخيام المطورة في منى في عام 1418هـ ، و توسعة المسجد الحرام ، و وقف الملك عبد العزيز للحرمين الشريفين ، و جسر الجمرات ، و قطار المشاعر ، و قطار الحرمين ، و مؤخراً ما سُمي بمشروع اعمار مكة المكرمة ، كذلك تأسيس الهيئات العليا لتطوير مكة المكرمة ، بل لخادم الحرمين عناية حتى بمؤسسات مجتمع مكة المكرمة مثل جريدة الندوة و الغرفة التجارية و نادي الوحدة.

إن تراجع مستويات أداء مؤسسات مكة المكرمة الحكومية و الأهلية و أسواقها مقارنة بنظيراتها في المدن الرئيسية الأخرى ، لم يأت من فراغ ، وله أسبابه ، و ينبغي علينا الانشغال بالتعرف على هذه الأسباب و معالجتها ، و بغير ذلك ستظل نتائج الجهود و الأموال التي تُبذل دون المستويات المرجوة.

و أنا لي رأي في سبب ذلك و لا أزال متمسكاً به إلى أن يثبت بطلانه ، و هو أن تراجع مكة بدء منذ عدة عقود عندما تم نقل الحكومة منها و تبعه انتقال العديد من الإدارات ، وبالتالي انتقال كل الموظفين في الحكومة و الإدارات منها بمن فيهم النخبة –الأمراء و الوزراء و مدراء العموم- إلى غيرها و هو ما شكل ما يمكن تسميته بهجرة عكسية للنخبة ، و النخبة هم العقول ، و العقول المكية عندما هاجرت بإبداعاتها و قدراتها ، أسهمت في تطوير المدن التي هاجرت إليها و تبوأت فيها مواقع رفيعة ، و شواهد ذلك عديدة.

و لحسن الحظ أن سمو أمير المنطقة يؤمن بأن نجاح أي تنمية أو تطوير لأي مدينة أو مجتمع ركيزته الإنسان ، و لذلك كانت رؤيته في الخطة الإستراتيجية للمنطقة (بناء الإنسان و تنمية المكان) ، و لذلك فإن كل المشاريع التطويرية في أي مدينة لن تؤتي أكلها ما لم تعن بإنسانها ، و من أهم أسس هذه العناية هو أن يتهيأ له من الفرص و الخدمات و الاحتياجات المختلفة ما يستبقيه فيها ، و يعينه على خدمتها و تنميتها و تطويرها ، حتى لا يهجرها إلى أماكن أخرى -لأن البعض هجرها بحثاً عن خدمات تعليم و صحة أفضل- ، و كذلك أن يتم إشراكه في التخطيط و التنفيذ لهذه المشاريع.

و إشارتي لهذه الجزئية الأخيرة و هي المشاركة في التخطيط و التنفيذ لمشاريع التطوير هي من معرفتي بأن التخطيط للمشاريع الكبرى لتطوير مكة المكرمة لازال يتم بعيداً عن مشاركة المعنيين بها من أهلها ، فعلى سبيل المثال عندما سألت من حولي لمعرفة مدى مشاركة إنسان مكة في مخططها العام الذي أعلن عنه سمو الأمير خلال السنة الماضية ، وجدت أنه لا قيادات العمل التنفيذي في أمانة العاصمة و لا العلماء الأكاديميين في جامعة أم القرى ، و لا رجال الأعمال في الغرفة التجارية ، و لا الأعيان ، و لا المطوفون المعنيون بأهم الأعمال التي تقدم في مكة في موسم الحج لديهم معرفة بالمخطط فضلاً عن مشاركتهم في وضعه ، و هذا الأمر في تصوري أنه غير صحيح و سيؤدي إلى تعثر تنفيذ المخطط و إخفاقه في تحقيق أهدافه الإستراتيجية. فالواجب الانفتاح على المجتمع -عبر آليات عديدة متاحة- و إتاحة الفرصة له للمشاركة في صياغة مثل هذه القرارات (المشاريع) الكبرى ففي ذلك الخير و في ذلك ما هو أقرب للصواب و النجاح. و الله ولي التوفيق.

21/12/1432هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

23/12/1432

المدينة المنورة

17741

الرأي

التعديل : حذف و تعديل ما تحته خط.

 

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 32 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

التراث العمراني و العشوائيات

by Admin 30 سبتمبر، 2012
التراث العمراني و العشوائيات

حرصت على حضور ملتقى التراث العمراني الذي عقد في جدة 18/12/1432هـ ، و بالأخص حلقة النقاش التي خصصت لدور البلديات في المحافظة على مواقع التراث العمراني تنميتها ، بهدف التعرف على التوجهات العامة لهيئة السياحة و الآثار في مجال الحفاظ على الآثار التي قُضي على الكثير منها خلال العقود الماضية سواء بالإهمال أو بذرائع شتى.

فإذا برئيس الجلسة يحصر النقاش على مدى ساعة و نصف في نقطتين ، الأولى تتعلق بالهيكلة الإدارية في الأمانات و البلديات بحيث يتم إيجاد وحدة إدارية مختصة بالتراث العمراني ، و الثانية بتمويل أنشطتها ، و ظل يقاطع كل من يخرج عنهما ، و هما نقطتان يمكن حسمهما في ربع الوقت المخصص للجلسة ، و كنت أرى إفساح المجال لوجهات النظر الأخرى ، المتعلقة بآليات عمل البلديات المقترحة للحفاظ على التراث العمراني ، و منها معايير ما يُعتبر تراثاً عمرانياً ، و العمل على رصده لكي يمكن الحفاظ عليه.

و تذكرت حينها كيف أتى مشروع توسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام على العديد من المباني التراثية التي كان من الممكن تأهيلها و استبقاءها كمعالم تراثية و استثمارها اقتصادياً ، خصوصاً التي كانت على أطراف المساحات المنزوعة ، و أذكر أنني طلبت من معالي أمين العاصمة العمل من أجل ذلك ، و تذكرت أيضاً مقترح تطوير المنطقة المحيطة بقلعة أجياد بما يتضمن إبقاءها و بناء مجموعة فنادق حولها ، لنفس الأهداف التي تتبناها هيئة السياحة و الآثار حالياً التي يجسدها شعارها الجديد (التراث العمراني و من الاندثار إلى الاستثمار) و لكن للأسف لم تتم الاستجابة للمقترح و تم إزالتها خلال 36 ساعة ، و بُني مكانها أبراج شاهقة لا تمت للتراث العمراني في مكة المكرمة بصلة ما خلا بعض اللمحات المتكلّفة.

و الآن يجري الحديث عن معالجة حوالي 150 حي في منطقة مكة المكرمة اصطلح على تسميتها بالعشوائية ، و هي في الواقع ليس كلها عشوائية ، فبعضها أحياء قديمة بُنيت وفقاً لمقتضيات عصرها ، جاورتها مساحات بُنيت بالفعل بطريقة عشوائية. و في رأيي أنه بالتأكيد توجد في تلك الأحياء القديمة بعض المباني التي تعتبر ضمن التراث العمراني ، التي يجب المحافظة عليها و ترميمها ، و لذلك فالواجب أن يتم تمشيط جميع الأحياء المستهدفة بالتطوير و مراعاة أن يتم المحافظة على ما يعتبر تراثاً و ترميمه و تطويره ليكون ضمن المرافق الثقافية و الترفيهية للحي ، خصوصاً و أن سمو أمير المنطقة بشّر باعتماد أسلوب جديد في التطوير –كثيراً ما طالبت به- يستند إلى قيام الدولة بتأسيس البنى التحتية و شق الطرق و بناء المرافق ، و ترك التطوير يأخذ وقته على يد السكان ، بدلاً من الأسلوب القائم على الإزالة الكاملة للأحياء و إخراج أهلها منها و تمليكها لغيرهم في شكل شركات تطوير لإعادة بناءها بالكامل ، وهي طريقة تخلق أحياء منزوعة الروح إن صحت التسمية. فالأحياء القديمة نشأت و نمت و تطورت بفعل سكانها ، و لهم فيها بصمات ، و لها في نفوسهم و وجدانهم مكانة و عبق و ذكريات ، لا يشعر بها سائق البلدوزر الذي يأتي عليها و لا صاحب القرار بإزالتها ، الأحياء القديمة تجسد أسلوب حياة ، و تسرد تفاصيل حياة اجتماعية و ثقافية و اقتصادية و هذا ما أعنيه بالروح.

إنني أعجب من استمرار إعلان الشركات المطورة ومنها الشركة المعنية بإزالة حي الرويس في جدة عن بقائها على أسلوب الهدم و الإزالة و نزع ملكيات سكان الحي لصالحها ، وهو أمر فيه الكثير من عدم العدالة مع سكان الحي الذين دفعوا ثمن إهمال حيهم و الآن يدفعون الثمن مرة أخرى. و الله المستعان.

و بمناسبة الحديث عن العشوائيات فقد سمعت أثناء حضوري ملتقى التراث العمراني من المهندس ماجد برهان عضو جمعية عيون جدة تسمية أخرى للأحياء العشوائية و هي الأحياء التنموية ، و قد أعجبني الاسم من زاويتين الأولى أنه اسم غير جارح لسكان تلك الأحياء ، الذين يدفعون –كما أسلفت- ثمن فشل الخطط التنموية بعيشهم في أحياء لا يتوفر فيها الكثير من الخدمات و المرافق الأساسية ، و الثانية أن تطويرها بشكل صحيح سيحدث تنمية مستدامة فيها من أجل سكانها الأصليين. و لذلك فإنني أدعو اللجنة الخاصة بمعالجة الأحياء العشوائية للنظر في التسمية الجديدة و تبنيها بدلاً الاسم الحالي. و الله الموفق.

28/12/1432هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

1/1/1433

المدينة المنورة

17748

الرأي

التعديل : لا يوجد.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 31 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

زهرات الربيع العربي و ثماره

by Admin 30 سبتمبر، 2012
زهرات الربيع العربي و ثماره

لا زلت أتذكر بدايات الحركة الاحتجاجية في تونس و التي بدأت من بوزيد ، على إثر إشعال البوعزيزي رحمه الله النار في جسده احتجاجاً على المظالم التي تعرض لها ، و كيف أنه لم يخطر على بال أحد أن تؤول الأمور إلى ما آلت إليه ، بل إنني كنت مندهشاً من متابعة قناة الجزيرة لتغطية حركة الاحتجاجات و تمددها على أرض تونس من خلال بث صور منقولة عبر أجهزة الهواتف المحمولة ، حتى بلغت الحركة ذروتها و أُعلن عن تطويق الجيش للقصر الجمهوري في عملية تبين أنها كانت من أجل توفير ممر آمن للرئيس بن علي إلى المطار ليرحل إلى خارج تونس.

و أتذكر كيف أن العديد من المواطنين العرب أشعلوا النيران في أجسادهم معللين أنفسهم بتحقيق شعوبهم ما حققه التونسيون على أثر إشعال البوعزيزي النار في جسده ، و لكن واقع الثورات العربية أظهر أن وسائل اشعال الثورات في البلدان الأخرى (مصر و ليبيا و اليمن و سوريا و البحرين) كانت متعددة و متباينة و إن ظل الهدف واحد و هو إسقاط الأنظمة الفاسدة المستبدة. كذلك أسباب ثورة الشعوب تكاد أن تكون موحدة ، و هي تعاظم الظلم و القهر و الاستبداد ، و الاستخفاف بمطالب بالشعوب بالحرية و العدالة و العيش الكريم ، و تسلط حفنة من الفاسدين على مقدراتها و ثرواتها.. إلخ.

و أما زهرات الربيع العربي فأولها تتمثل في سقوط نظام بن علي في تونس و رحيل الرئيس و تسليم السلطة بطريقة دستورية منظمة و قيام الجيش بدوره الوطني في حماية الشعب التونسي ، و ثانيها تتمثل في سقوط نظام مبارك و تنحي الرئيس المصري و تسليم السلطة أيضاً بطريقة منظمة للمجلس العسكري ، و قيام الجيش المصري بدوره الوطني المأمول منه ، و ثالثها نجاح انتخابات تونس و توافق الأحزاب الثلاثة الكبرى على الرئاسات الثلاثة –الدولة و المجلس التأسيسي ومجلس الوزراء- بطريقة حضارية و سلسة. و أما رابعها فهي انتهاء الحرب في ليبيا بمقتل طاغيتها و أعوانه و الإعلان عن تشكيل حكومة انتقالية وبدء مسيرة بناء ليبيا الجديدة ، و أما خامس الزهرات -و كانت بمثابة المفاجأة- فهي لجنة التحقيق المحترفة و المستقلة التي استدعاها ملك البحرين لتقصي ما جرى في أحداث البحرين ، و تقريرها الذي أصدرته بعد عملها لعدة أشهر ، و الذي أكدت فيه أن السلطات الأمنية استخدمت القوة المفرطة وغير المبررة ضد المحتجين ، ومارست التعذيب بشكل متعمد بحق معتقلين إلى الحد الذي تسبب في وفاة بعضهم. و أشار التقرير إلى بعض التهم الموجهة للمحتجين المطالبين بالتغيير و الإصلاح ، و بيّن أنها ليست تهماً –إلاّ في بلدان الاستبداد- و إنما هي من حقوق الإنسان الأصيلة و تندرج ضمن ممارساته المشروعة لحرية الرأي و التعبير مادام أنها لا تدعو إلى عنف. و ما يعطي لهذه الزهرة عبقاً إضافياً أن قراءة التقرير بكل ما حمله من نقد شديد و واضح لحكومة البحرين كان في حضرة الملك ، و إبدائه التأييد لما جاء في التقرير ، و هو ما بدى واضحاً في إيماءاته أثناء قراءة رئيس اللجنة شريف بسيوني التقرير ، و في قبوله بالتقرير و وعده بإصلاحات و بمحاسبة المسئولين عن التجاوزات.

و أما سادسها فهي نجاح الجولة الأولى من انتخابات مصر ، و إتمامها بسلام و دون حوادث أو صدامات تُذكر برغم ما يتردد عن انفلات أمني ، و هو ما كشف الوجه القبيح للنظام السابق ، و عرّى ممارساته الرديئة في الانتخابات السابقة ، بافتعال الشغب و القتل و البلطجة في ظل ادعائه ببسط الأمن.

بقي أن أقول بكثير من التفاؤل: هذه بعض الزهرات التي تفتحت و هناك زهرات أخرى تنمو في ربيعنا العربي ، وعلى الأقل في اليمن و في سوريا حالياً ، و أما ثمار هذا الربيع فسوف تحتاج لعدة سنوات حتى  تكون يانعة ، و يحين زمان قطافها ، لتنعّم الشعوب بالحرية و العدالة و العيش الكريم ، و لتدور عجلة الإنتاج العلمي و المعرفي و المادي ، و تتسارع خطوات الانعتاق من التخلف و التقدم على كل المستويات و لنصطف إلى جانب الشعوب المتقدمة. فقد سئمنا التخلف و الله.

6/1/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

8/1/1433

المدينة المنورة

17755

الرأي

التعديل : تعديل أو حذف ما تحته خط.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 52 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

سمو ولي العهد: لا نجد خيراً منكم يتولى هذه المسئولية !!

by Admin 30 سبتمبر، 2012
سمو ولي العهد: لا نجد خيراً منكم يتولى هذه المسئولية !!

حظي المطوفون و بقية أرباب الطوائف المعنية بخدمة حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة و المدينة المنورة و جدة (الزمازمة و الأدلاء و الوكلاء) بعناية و تقدير ولاة الأمر منذ بلاغ مكة الشهير ، الذي أطلقه الملك عبد العزيز رحمه الله عند دخوله المشرفة مكة ، و مروراً بأبناءه الملوك سعود و فيصل و خالد و فهد رحمهم الله ، ثم عبد الله حفظه الله الذي أصدر أمره في عام 1428هـ بإنهاء الصفة التجريبية عن مؤسسات أرباب الطوائف لإعطائها دفعة جديدة إلى الأمام لتحقيق المزيد من التقدم و التطوير لما تقدمه من خدمات لضيوف الرحمن.

و مؤخراً -قبيل الحج الماضي- في اللقاء السنوي لسمو ولي العهد و رئيس لجنة الحج العليا الأمير نايف بن عبد العزيز بمعالي وزير الحج و رؤساء مؤسسات أرباب الطوائف خاطبهم بقوله:”معلوم المهمة الكبيرة الملقاة على عواتقكم ، ابتداءً من وزير الحج مروراً بالمسئولين في وزارة الحج وصولاً إلى رؤساء مؤسسات الطوافة ، و هذه مسئولية شرّف الله بها هذه البلاد ملكاً و حكومة و شعباً ، و لا نجد خيراً منكم يتولى هذه المسئولية ،  علينا جميعاً أن نقف معكم في كل شأن لهذا الواجب حتى يؤدي حجاج بيت الله الحرام حجهم بكل يُسر و سهولة و يعودوا إلى أوطانهم غانمين إن شاء الله” انتهى كلام سموه.

و بالتأكيد فقد سرّني و إخواني أرباب الطوائف أن نسمع مثل هذه الشهادة من مثل مقام سمو ولي العهد ، فما يبذله المطوفون من جهود في خدمة ضيوف الرحمن خصوصاً أيام الحج في منى و عرفات و المزدلفة ، و لا يشعر بحجمها و صعوباتها إلاّ من يكابدها ، و في الغالب كانوا لا يحظون بما يحظى به غيرهم من العاملين في بقية القطاعات العسكرية و المدنية من برقيات الشكر و التقدير التي يتم توجيهها عقب كل موسم من مواسم الحج.

و مؤسسات أرباب الطوائف تقوم بأعمال هامة و جليلة في خدمة ضيوف الرحمن ، و في رأيي أنها تستحق أن تحظى بشكر و تقدير خاص و بشكل منفصل عن وزارة الحج التي تُشرف عليها ، و هذا مما يُسهم في تحفيزها و القائمين عليها على تقديم المزيد من التطوير في مستوى و نوعية ما يُقدم من خدمات لضيوف الرحمن.

الطوافة مهنة عريقة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ، فأقدم نص تاريخي –حتى الآن- أشار إليها هو لابن رشيد (أبو عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري) المتوفى سنة 721هـ ، حيث ذكر في كتابه (ملء العيْبة بما جُمع بطول الغيْبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة و طيْبة) ، في سياق الحديث عن رحلته إلى الحرمين لأداء مناسك الحج في سنة 683هـ “أن الكثير من أهل مكة المشرفة وأطفالها دأبوا على استقبال الحجاج وتعليمهم المناسك ، إذ درّبوا صبيانهم على تلقين الحجاج الأدعية والأذكار”.

و قد مرت بمراحل تاريخية و تنظيمية عديدة ، فمن نظام التقارير إلى نظام السؤال إلى التوزيع ، و من أسلوب العمل الفردي إلى العمل الجماعي ، و المتأمل و المطلع على مسار تطور هذه المهنة عبر التاريخ يعلم أنها تحتفظ بديناميكية وقدرة على التطور بشكل مستمر ، و يجد أن المراحل التي مرت بها ما هي إلاّ عمليات تطوير من جهة و مواجهة للسلبيات التي تبرز أثناء تطبيق التنظيمات الجديدة من جهة أخرى. و مؤسسات الطوافة التي صدرت التوجيهات بتثبيتها و إلغاء صفة التجريبية عنها بعد أن أثبتت جدارتها تُمثل المرحلة الحالية ، و هي على موعد بصدور التنظيم الجديد لتسجيل قفزات جديدة في مجال خدمة ضيوف الرحمن ، خصوصاً في ظل هذه الأجواء المفعمة بالإيجابية التي أشاعتها كلمات سمو ولي العهد وفقه الله لكل ما يحبه الله و يرضاه التي نقلتها في بداية هذا المقال و التي أكد فيها على أهمية المهمة التي ينهض بها المطوفون وبقية أرباب الطوائف ، و على أنهم خير من يتولى هذه المسئولية ، و على الوقوف إلى جانبهم من أجل تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر و سهولة.

و ما يتمناه المرء هو أن تشيع هذه النظرة الإيجابية المنصفة لفئة تبذل الكثير من جهدها -ومالها أيضاً- في سبيل خدمة ضيوف الرحمن ، وذلك من أجل المزيد من الارتقاء و التطوير للخدمات التي تُقدم لحجاج بيت الله الحرام.

13/1/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

15/1/1433

المدينة المنورة

17762

الرأي

التعديل : لا يوجد.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 123 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
الموقع الشخصي

ملك القلوب هو الله !!

by Admin 30 سبتمبر، 2012
لم يُنشر 
ملك القلوب هو الله !!

قبل أسبوعين نشرت الصحف خبراً عزته إلى رئاسة شئون المسجد الحرام و المسجد النبوي بتغيير اسمي بابي الفتح و العمرة ، و هو ما أثار موجة عارمة من النقد عبر (الإعلام الجديد) و أيضاً عبر الإعلام التقليدي بمقالين الأول بقلم الأستاذ محمد معروف الشيباني نُشر يوم السبت 22/1/1433ه بصحيفة البلاد تحت عنوان: “(الفتح) و(العمرة) في حرز خادم الحرمين” ـ ، و الثاني للشيخ جميل محمد علي فارسي يوم الاثنين 24/1/1433هـ بهذه الصحيفة تحت عنوان: “أمة بلا تاريخ هي أمة بلا مستقبل”.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 65 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
الموقع الشخصي

ملك القلوب هو الله !!

by Admin 30 سبتمبر، 2012
لم يُنشر 
ملك القلوب هو الله !!

قبل أسبوعين نشرت الصحف خبراً عزته إلى رئاسة شئون المسجد الحرام و المسجد النبوي بتغيير اسمي بابي الفتح و العمرة ، و هو ما أثار موجة عارمة من النقد عبر (الإعلام الجديد) و أيضاً عبر الإعلام التقليدي بمقالين الأول بقلم الأستاذ محمد معروف الشيباني نُشر يوم السبت 22/1/1433ه بصحيفة البلاد تحت عنوان: “(الفتح) و(العمرة) في حرز خادم الحرمين” ـ ، و الثاني للشيخ جميل محمد علي فارسي يوم الاثنين 24/1/1433هـ بهذه الصحيفة تحت عنوان: “أمة بلا تاريخ هي أمة بلا مستقبل”. و هو أيضاً ما دفعني -بحكم وجودي في المشرفة مكة- إلى زيارة رئاسة شئون الحرمين للمطالبة بمراجعة قرارها و إبقاء اسمي البابين ، و أن هناك مندوحة لإطلاق اسمي الملكين الراحلين سعود و خالد رحمهما الله على بابين كبيرين من أبواب توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الجاري تنفيذها. و يوم الأربعاء الماضي نشرت صحيفة عكاظ على صفحتها الأولى: “توجيه كريم بالإبقاء على مسميي بابي الفتح و العمرة”.

فالحمد لله .. فهذا هو المأمول و هذا هو المعروف عن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله و وفقه لما يحبه و يرضاه. فما يلبث أن يعيد الأمور إلى نصابها و يرد أهل الشطط إلى جادة الصواب ، فقد سبق أن نهى عن تقبيل يده عند السلام عليه ، و نهى عن استخدام كلمة مكرمة عند صدور أوامره بالإنفاق على مصالح البلاد و العباد ، و ليس بعيداً قولته الشهيرة حول اللقب الذي أطلقه عليه البعض و هو ملك القلوب و ملك الإنسانية عندما قال في جمع من العلماء: “إخواني هناك كلمتان مادام المشايخ حاضرين وهي للشعب أجمع. إخواني .. يقال ، ملك القلوب ، أو ملك الإنسانية ، أرجوكم أن تشيلوا هذا اللقب عني ، الملك هو الله ، ونحن عبيد لله عز وجل ، أما هذه أرجوكم تعفوني منها”.

إن سمت التواضع لخادم الحرمين الشريفين لله عز وجل وقربه من شعبه لا يخفى على أحد ، و لذلك ملأ قلوب شعبه بالمحبة و الولاء له. و ملوك هذه البلاد حفظها الله و أعزها يتشرفون بخدمة الحرمين الشريفين ، و يعتزون بلقب خادم الحرمين الشريفين ، و أتذكر في طفولتي أن من ضمن ألقاب الملك فيصل يرحمه الله لقب خادم الحرمين الشريفين ، و أما الملك فهد يرحمه الله فقد أصدر أمراً رسمياً باستبدال لقب صاحب الجلالة بلقب خادم الحرمين الشريفين ، و خلفه الملك عبد الله حفظه الله فأبقى اللقب كما هو و أبدى عناية فائقة بخدمة الحرمين الشريفين و المشاعر المقدسة.

و كما يُقال الشيء بالشيء يُذكر ، فلدي فكرة أو مقترح لا يزال يدور بخلدي منذ عدة سنوات حول تسمية أبواب الحرمين الشريفين التي تحمل أسماء الملوك ، ولم أعرف الوسيلة لإيصاله لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ، ولعل الحديث عن تغيير تسمية بابي الفتح و العمرة و صدور أوامره السريعة بإبقائها تُعتبر فرصة لأن أضعه تحت أنظاره سدده الله ، فلعله إن استحسنه أصدر أوامره بتنفيذه ، و المقترح هو تعديل أسماء الأبواب التي تحمل أسماء الملوك بحيث تصبح بدون كلمة ملك و الاكتفاء بالأسماء فقط كما هو حاصل مع أسماء الأبواب التي تحمل أسماء الصحابة رضوان الله عليهم و الملائكة عليهم السلام ، أو استبدال كلمة الملك بخادم الحرمين ، ففي ذلك تأكيد  على مؤكد ، وهو تواضع ملوك هذه البلاد لله عز وجل و تشرفهم بخدمة الحرمين الشريفين ، و فيه –دون شك- المزيد من الرفعة و الثناء لهم في الدنيا و الآخرة ، فكل من تواضع لله رفعه ..

26/1/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر لم يُنشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

 

 

 

 

 

 

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 132 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

(ساهر) ماله و ما عليه

by Admin 30 سبتمبر، 2012
(ساهر) ماله و ما عليه

منذ مدة و أنا أود أكتب حول نظام ساهر ما له و ما عليه ، فانضم إليه مؤخراً نظام حافز و كلاهما أثار عاصفة من الانتقادات و قليل من الإنصاف.

فأما نظام ساهر فله أنه جاء من أجل سلامة الناس و الحفاظ على أرواحهم ، من خلال ضبط المخالفين بطريقة آلية لا تفرق بين الكبار و الصغار ، و هو ما كنا نفتقده في الأنظمة التقليدية السابقة إذ يدخل عنصر القرابة والجماعة و الواسطة في تطبيق النظام على ناس و عدم تطبيقه على آخرين وهو ما أفسد السائقين و أشاع الفوضى و السلوكيات السيئة بينهم. و له أنه نجح في ضبط حركة و سلوكيات السائقين في لمناطق التي يغطيها -فقط- على الطرق السريعة  الدائرية في المدن التي طُبق فيها ، فتراهم يسيرون وفقاً للسرعة المحددة ، و تبدوا الطرق هادئة و السيارات مصفوفة بعضها خلف بعض.

و أما ما هو عليه فإن على رأسها أنه تأسس بأموال القطاع الخاص ، و أن تشغيله و تطويره يموّل من مخالفات الناس ، و هو ما يشكل حافز لمشغلي النظام على زيادة حجم المخلفات التي يرصدونها إلى الحد الذي جعل النظام يبدو و كأنه ينصب المصائد لتصيد المخالفات لزيادة الحصيلة ، و ليس منعها و الوقاية من آثارها المدمرة.

فمما يُعتبر من المصائد تحديد السرعات على بعض الطرقات بمستويات منخفضة –برغم زيادة  بعضها في الآونة الأخيرة- إلى درجة تجعلها مصائد أكثر منها رقابة للطرق و توخي سلامة مستخدميها ، و أيضاً مواقع وضع الكاميرات يشكل مصائد ، مثل وضعها في بداية التحول من سرعة أعلى إلى سرعة أقل كما هو حاصل على مدخلي جدة من طريق مكة-جدة السريع فبعد أن تكون سرعة الطريق 120كم يتم تخفيضها إلى 100كم و وضع الكاميرات في الكيلو متر الأول بعد التخفيض و بذلك يكون مصيدة و ليس مراقبة.

و عليه أيضاً أنه لم يتقدم في تغطية شوارع المدن و تقاطعاتها بالشكل المتوقع ، و لا يزال يعمل بوسائل متحركة و لكن في مواقع ثابتة و متباعدة ، أصبحت معروفة للمخالفين ، و هو ما أضعف فعاليته و بدا و كأنه يفقد هدفه الأساسي و هو مراقبة الطرق على مدار الساعة من أجل منع المخالفات ، مع بقائه على هدف جباية الأموال و تمويل تشغيل المشروع و استكمال مراحله اللاحقة و لكن ببطء شديد.

إن نظام ساهر مطبق في العديد من دول العالم ، و عندما كنت في رحلة عمل للصين قبل عامين لفت انتباهي كثافة الكاميرات على الطرق السريعة حيث يتم تثبيت الكاميرات في الجزيرة الوسطية لتغطية الاتجاهين و توزيعها على مسافات متقاربة ، و أما عند إشارات المرور ، فيوجد كاميرا على كل حارة من حارات الطريق بحيث قد يصادف وجود 12 أو 16 كاميرا في التقاطع الواحد ، الخلاصة أن التغطية شاملة. أما عندنا فلا زلنا نحبو في تطبيق النظام ، وفي تصوري لو استمررنا على نفس الوتيرة فإن النظام قد يتوقف أو على الأقل يفشل في تحقيق الأهداف التي اعتمد من أجلها و (تعود حليمة لعادتها القديمة) و تعود الفوضى لشوارعنا و طرقنا و تعود الحوادث لحصد أرواحنا و مواردنا البشرية و المادية.

و لذلك و لكل ما سبق فإن الحل في أن تموّل الدولة تأسيس البنية التحتية للنظام في جميع طرقات و شوارع مدن المملكة ، و أن يُترك التشغيل للقطاع الخاص وأيضاً بضمان حد أدنى من الربح ، و بغير ذلك سيظل التقدم محدود و ضعيف و يظل حافز زيادة الحصيلة من المخالفات و التصيّد لدى الشركات المشغلة قائم. و ريثما يتم ذلك على الكاميرات المتحركة أن تغير مواقعها باستمرار مع الابتعاد عن نصب المصائد و التركيز عل هدف سلامة مستخدمي الطرق.

و أما نظام (حافز) فحديثي عنه مؤجل للأسابيع القادمة .. و دمتم بخير ..

27/1/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

29/1/1433

المدينة المنورة

17776

الرأي

التعديل : لا يوجد.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 141 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

السلام عليك أيها النبي

by Admin 30 سبتمبر، 2012
السلام عليك أيها النبي

سنحت لي ثلاث فرص لزيارة مشروع السلام عليك أيها النبي الذي أسسه الدكتور الفاضل ناصر الزهراني وبذل في سبيله الكثير من الجهد و المال و سخّر نفسه من أجله ، فجزاؤه على الله ، الأولى كانت مع وفد صحفي من مكتب هذه الصحيفة في مكة المكرمة ، و الثانية كانت زيارة خاصة لأفراد من أسرتي الكبيرة بهدف ربط النشء بالحبيب صلى الله عليه وسلم ، و الثالثة قبل أسبوعين وكانت للمتحف و المقر الجديدين للمشروع بحي النسيم بعوالي مكة.

هذا المشروع المبارك يعرض لسيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم استناداً لما ورد في القرآن الكريم و السنة الشريفة فقط، و باستخدام مجموعة من الوسائل المتميزة التي تخاطب الجميع ولا تُغفل التطبيقات التقنية الحديثة ، فهو يتكون من ثلاثة مكونات رئيسية هي : موسوعة و معرض و متحف. يُعرفها موقعه على الانترنت كما يلي:

المَوْسُوعَةُ: مَوْسُوعَةٌ رَبَّانِيَّةٌ, نَبَويَّةٌ, تُعَدُّ أَكْبَرَ مَوْسُوعَةٍ في التَّارِيخِ, تَعْتَمِدُ على القُرْآنِ الكَريمِ, وَالسُّنَّةِ الشريفة. وَقَدْ قَامَتْ عَلى اسْتِقْصاءٍ كَامِلٍ شَامِلٍ لِكُلِّ مُفْرَداتِ القُرْآنِ الكَريمِ, وَلَحَظَاتِ, وَتَفْصيلاتِ حَياةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَآدابِهِ, وَأَخْلاقِهِ, وَسيرَتِهِ, وَمَسيرَتِهِ, وَشَريعَتِهِ. عَدَدُ أَجْزاءِ المَوْسُوعَةِ: حَوالَيْ (500) خَمْسِمِائَةِ مُـجَلَّدٍ, تَمَّ إِنْجَازُ مَا يَرْبُو عَلى (70) سَبْعينَ مُجَلَّدًا مِنْها.وَسَتَتِمُّ تَرْجَمَةُ المَوْسُوعَةِ إِلى بَعْضِ لُغَاتِ شُعُوبِ العَالَمِ الإِسْلامِيِّ وَالُّلغَاتِ العَالَميَّةِ. للمزيد انظر ” الموسوعة”.

مَعْرِضُ (السلام عليك أيها النبي) (الدائمُ): مَعْرِضٌ مُبْتَكَرٌ مُتَمَيِّزٌ, يُبْرِزُ عَظَمَةَ الإِسْلامِ, وَرَوْعَتَهُ, وَعَظَمَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وَكَريمَ أَخْلاقِهِ, وَآدابِهِ, وَشَمائِلِهِ. مُزَوَّدٌ بِأَحْدَثِ وَسائِلِ التَّقْنِيَةِ, وَفُنونِ العَرْضِ.

مُتْحَفُ (السلام عليك أيها النبي): وَهُوَ مَشْروعٌ, يُعَدُّ الأَوَّلَ مِنْ نَوعِهِ في التَّاريخِ, وَقَدْ تَمَّ أَخْذُ شَهاداتِ سَبْقٍ عِلْمِيٍّ لِفِكْرَةِ المُتْحَفِ, وَهُوَ يَقُومُ عَلى صِنَاعَةِ كُلِّ مَا وَرَدَ في القُرْآنِ الكَريمِ, وَالسُّنَّةِ الشَّريفَةِ مِنْ أَسْماءِ الأَثاثِ, وَالِّلبَاسِ, وَالحُلِيِّ, وَالمَعَادِنِ, وَالمُقْتَنَياتِ, وَغَيرِها, وَعَلى كُلِّ مَا لَهُ صِلَةٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم, لغرض الشرح العملي وتقريب الصورة.

المشروع بجميع مكوناته يرصد كل ما يتعلق بالحبيب عليه السلام ، بما يُشكل مرجعاً معتمداً لأي شيء يتعلق به صلى الله عليه و سلم. فمن حياته قبل البعثة ، إلى حياته بعد البعثة و دعوته لدين الله ، إلى صفاته الجسدية إلى علاقاته الإنسانية بالرجال و النساء و الأطفال ، إلى علاقاته بالجمادات و الحيوانات و البيئة ، إلى الملابس و الأدوات و الأوعية و الأسلحة التي استخدمها ، إلى دولته التي أسسها و هياكلها التنظيمية ، إلى نسبه و نسب زوجاته ورصدها فيما أسماه بالحديقة النبوية ، التي تتضمن مجموعة من أشجار النسب ، على غير ذلك مما لا تتسع له مساحة هذا المقال ، و لذلك يحسن بمن يريد المزيد من المعرفة أن يسعى لزيارة المشروع و التعرف عليه عن كثب.

هذا المشروع المبارك يُعد من أعظم وسائل الدعوة إلى الله ، و التعريف بالنبي الكريم صلى الله عليه و سلم ، و هو من أفضل و أقوى الوسائل في الرد على من يسيئون لنبيه الكريم ، خصوصاً و أن القائمين عليه يسعون إلى إنطاقه بأكثر من لغة و إلى نشر فروعه في أنحاء من العالم لتحقيق الأهداف السامية للمشروع في خدمة دين الله عزّ و جل و التعريف بنبيه و الذب عنه صلى الله عليه و سلم.

لذلك علينا أن نقدم كل ما نستطيع في سبيل دعم المشروع ، و المساهمة في نجاحه في تحقيق أهدافه النبيلة ، و نكون به وبمثله من الأعمال التي تُعرف بنبينا الكريم قد قمنا بالدفاع عنه صلى الله عليه وسلم. و في رأيي أن قيام العلماء و النخب و الحكومات في العالم الإسلامي بهذا الدور سوف يحول –وفي الحد الأدنى يحد من- ردود الأفعال التي تتصف بالعنف.

وصلى الله على من أرسله ربه رحمة للعالمين. بأبي و أمي أنت يا رسول الله.

11/11/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

13/11/1433

المدينة المنورة

18056

الرأي

التعديل : إضافة ما تحته خط.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 74 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صحيفة المدينة المنورة

السلام عليك أيها النبي

by Admin 30 سبتمبر، 2012
السلام عليك أيها النبي

سنحت لي ثلاث فرص لزيارة مشروع السلام عليك أيها النبي الذي أسسه الدكتور الفاضل ناصر الزهراني وبذل في سبيله الكثير من الجهد و المال و سخّر نفسه من أجله ، فجزاؤه على الله ، الأولى كانت مع وفد صحفي من مكتب هذه الصحيفة في مكة المكرمة ، و الثانية كانت زيارة خاصة لأفراد من أسرتي الكبيرة بهدف ربط النشء بالحبيب صلى الله عليه وسلم ، و الثالثة قبل أسبوعين وكانت للمتحف و المقر الجديدين للمشروع بحي النسيم بعوالي مكة.

هذا المشروع المبارك يعرض لسيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم استناداً لما ورد في القرآن الكريم و السنة الشريفة فقط، و باستخدام مجموعة من الوسائل المتميزة التي تخاطب الجميع ولا تُغفل التطبيقات التقنية الحديثة ، فهو يتكون من ثلاثة مكونات رئيسية هي : موسوعة و معرض و متحف. يُعرفها موقعه على الانترنت كما يلي:

المَوْسُوعَةُ: مَوْسُوعَةٌ رَبَّانِيَّةٌ, نَبَويَّةٌ, تُعَدُّ أَكْبَرَ مَوْسُوعَةٍ في التَّارِيخِ, تَعْتَمِدُ على القُرْآنِ الكَريمِ, وَالسُّنَّةِ الشريفة. وَقَدْ قَامَتْ عَلى اسْتِقْصاءٍ كَامِلٍ شَامِلٍ لِكُلِّ مُفْرَداتِ القُرْآنِ الكَريمِ, وَلَحَظَاتِ, وَتَفْصيلاتِ حَياةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَآدابِهِ, وَأَخْلاقِهِ, وَسيرَتِهِ, وَمَسيرَتِهِ, وَشَريعَتِهِ. عَدَدُ أَجْزاءِ المَوْسُوعَةِ: حَوالَيْ (500) خَمْسِمِائَةِ مُـجَلَّدٍ, تَمَّ إِنْجَازُ مَا يَرْبُو عَلى (70) سَبْعينَ مُجَلَّدًا مِنْها.وَسَتَتِمُّ تَرْجَمَةُ المَوْسُوعَةِ إِلى بَعْضِ لُغَاتِ شُعُوبِ العَالَمِ الإِسْلامِيِّ وَالُّلغَاتِ العَالَميَّةِ. للمزيد انظر ” الموسوعة”.

مَعْرِضُ (السلام عليك أيها النبي) (الدائمُ): مَعْرِضٌ مُبْتَكَرٌ مُتَمَيِّزٌ, يُبْرِزُ عَظَمَةَ الإِسْلامِ, وَرَوْعَتَهُ, وَعَظَمَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وَكَريمَ أَخْلاقِهِ, وَآدابِهِ, وَشَمائِلِهِ. مُزَوَّدٌ بِأَحْدَثِ وَسائِلِ التَّقْنِيَةِ, وَفُنونِ العَرْضِ.

مُتْحَفُ (السلام عليك أيها النبي): وَهُوَ مَشْروعٌ, يُعَدُّ الأَوَّلَ مِنْ نَوعِهِ في التَّاريخِ, وَقَدْ تَمَّ أَخْذُ شَهاداتِ سَبْقٍ عِلْمِيٍّ لِفِكْرَةِ المُتْحَفِ, وَهُوَ يَقُومُ عَلى صِنَاعَةِ كُلِّ مَا وَرَدَ في القُرْآنِ الكَريمِ, وَالسُّنَّةِ الشَّريفَةِ مِنْ أَسْماءِ الأَثاثِ, وَالِّلبَاسِ, وَالحُلِيِّ, وَالمَعَادِنِ, وَالمُقْتَنَياتِ, وَغَيرِها, وَعَلى كُلِّ مَا لَهُ صِلَةٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم, لغرض الشرح العملي وتقريب الصورة.

المشروع بجميع مكوناته يرصد كل ما يتعلق بالحبيب عليه السلام ، بما يُشكل مرجعاً معتمداً لأي شيء يتعلق به صلى الله عليه و سلم. فمن حياته قبل البعثة ، إلى حياته بعد البعثة و دعوته لدين الله ، إلى صفاته الجسدية إلى علاقاته الإنسانية بالرجال و النساء و الأطفال ، إلى علاقاته بالجمادات و الحيوانات و البيئة ، إلى الملابس و الأدوات و الأوعية و الأسلحة التي استخدمها ، إلى دولته التي أسسها و هياكلها التنظيمية ، إلى نسبه و نسب زوجاته ورصدها فيما أسماه بالحديقة النبوية ، التي تتضمن مجموعة من أشجار النسب ، على غير ذلك مما لا تتسع له مساحة هذا المقال ، و لذلك يحسن بمن يريد المزيد من المعرفة أن يسعى لزيارة المشروع و التعرف عليه عن كثب.

هذا المشروع المبارك يُعد من أعظم وسائل الدعوة إلى الله ، و التعريف بالنبي الكريم صلى الله عليه و سلم ، و هو من أفضل و أقوى الوسائل في الرد على من يسيئون لنبيه الكريم ، خصوصاً و أن القائمين عليه يسعون إلى إنطاقه بأكثر من لغة و إلى نشر فروعه في أنحاء من العالم لتحقيق الأهداف السامية للمشروع في خدمة دين الله عزّ و جل و التعريف بنبيه و الذب عنه صلى الله عليه و سلم.

لذلك علينا أن نقدم كل ما نستطيع في سبيل دعم المشروع ، و المساهمة في نجاحه في تحقيق أهدافه النبيلة ، و نكون به وبمثله من الأعمال التي تُعرف بنبينا الكريم قد قمنا بالدفاع عنه صلى الله عليه وسلم. و في رأيي أن قيام العلماء و النخب و الحكومات في العالم الإسلامي بهذا الدور سوف يحول –وفي الحد الأدنى يحد من- ردود الأفعال التي تتصف بالعنف.

وصلى الله على من أرسله ربه رحمة للعالمين. بأبي و أمي أنت يا رسول الله.

11/11/1433هـ   فائز صالح محمد جمال  فاكس 5450077-02 Email: fayezjamal@yahoo.com

 

بيانات النشر

اليوم

التاريخ

الصحيفة

رقم العدد

الصفحة

السبت

13/11/1433

المدينة المنورة

18056

الرأي

التعديل : إضافة ما تحته خط.

متابعة القراءة
30 سبتمبر، 2012 0 تعليقات 70 views
0 FacebookTwitterPinterestEmail
  • 1
  • …
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • …
  • 41

عنّي

عنّي

د.فائز صالح جمال

دكتواره في تنفيذ الإستراتيجية ، كاتب في عديد من الصحف الالكترونية و المطبوعة

الاقسام

  • الصحيفة الاقتصادية (2)
  • المقالات الصحفية (1)
  • الموقع الشخصي (11)
  • صحيفة المدينة المنورة (222)
  • صحيفة الندوة (145)
  • صحيفة عكاظ (4)
  • صحيفة مكة الإلكترونية (5)
  • صحيفة مكة المكرمة (108)
  • عكاظ اليوم الإلكترونية (23)
  • لم يُنشر (10)
  • مرئي و مسموع (3)
  • مقطع مرئي (1)
  • مقطع مسموع (2)

آخر المقالات

  • الهاتف النقال والهاتف السيار

    25 يوليو، 2025
  • مشــاهدات خـلال شهـر رمضان (2)

    19 يوليو، 2025
  • روحانية مكة لدى خادم الحرمين

    13 يوليو، 2025
  • برنامج توظيف : قص الاقامات 67

    13 يوليو، 2025
  • مهلة خادم الحرمين الشريفين للمقيمين لإصلاح أوضاعهم و إيقاف حملة قص الاقامات

    13 يوليو، 2025
banner

الأكثر قراءة

  • سهيل قاضي .. و ربيع جامعة أم القرى

    28 يونيو، 2016
  • الحج و العمرة و تنويع مصادر الدخل

    26 يونيو، 2016
  • 3

    روحانية مكة لدى خادم الحرمين

    13 يوليو، 2025

أعمال البر إدارة الأعمال إسلاميات اتصالات الأسرة التجارة و الصناعة الجوازات الحج و الطوافة الداخلية و الأمن السياسة الصحة العمل و التوظيف المرأة المرور المسجد الحرام الملك عبدالله بن عبدالعزيز المللك عبدالله بن عبدالعزيز النقل والحركة تراجم تعقيب تعليم و جامعات تم تطبيق الفكرة تنمية الأخلاق جدة حكومية خادم الحرمين خدمات حكومية رياضة شئون بلدية صحافة و إعلام غرفة مكة فلسطين مجتمع مكة المكرمة مكتبة الثقافة

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube
  • Snapchat

جميع الحقوق محفوظة @2025 - موقع الدكتور فائز صالح جمال


Back To Top
الموقع الرسمي للدكتور فائز صالح جمال
  • الرئيسية
  • مقالات الصحف
    • صحيفة مكة المكرمة
    • صحيفة مكة الإلكترونية
    • صحيفة الندوة
    • صحيفة المدينة المنورة
    • صحيفة عكاظ
    • عكاظ اليوم الإلكترونية
    • الصحيفة الاقتصادية
  • مقالات لم تنشر
  • مقالات الموقع
  • مرئي و مسموع
    • مقطع مسموع
    • مقطع مرئي
  • عنّي
  • للتواصل