مع التحية لأصحاب المعالي
معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني
في البداية يسرني تهنئتكم بالثقة الكريمة وتوليكم لمنصبكم الجديد وأدعو لكم بالعون والتوفيق والسداد في كل ما من شأنه رفعة ومصلحة هذا الوطن العزيز .
وأود أن أضع تحت أنظار معاليكم شكوى موظفي صحة مكة المكرمة من تأخر صرف إكرامية الحج لعامي 1414 و 1415هـ والتي هي في واقع الأمر مقابل ساعات العمل الاضافية خلال الموسم ، والتي لا يعلمون سبب تأخيرها كل هذه المدة على الرغم من أن توجيهات خادم الحرمين تقضي بسرعة صرف المستحقات وعلى الأخص الرواتب وما في حكمها . وكما تعلم معاليكم فإننا على أبواب موسم حج هذا العام 1416هـ ، وتأخير هكذا مستحقات قد يؤثر بشكل أو بآخر على أداء الموظفين خلال الموسم وبالتالي على الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن ، وهو أيضا ما لا ينسجم مع التوجيهات الكريمة . و هم يرجون من معاليكم التكرم بالتوجيه بسرعة صرف هذا الاستحقاق فقد طال انتظارهم .
معالي وزير الصحة
* سبق لي أن كتبت حول علاج الوافدين في مراكز الرعاية ومستشفيات وزارة الصحة ، ومما كتبت أن الكثير من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليس لديها القدرة على علاج موظفيها في مستشفيات القطاع الخاص ولو أُلزمت بذلك قد تتعرض للإفلاس والإغلاق ، وكذلك هناك أعداد كبيرة من العمالة الوافدة ذات رواتب محدودة لا تستطيع معها العلاج في مراكز ومستشفيات القطاع الخاص ، والنتيجة تدني مستوى الصحة العامة لتلك العمالة وبالتالي تدني مستوى أدائها وكلا الأمرين ليس في صالح البلد . فحبذا لو أُعيد النظر في هذه المسألة بما يحقق المصلحة للجميع .
* وشكوى أخرى من الموظفين عموما وهي امتناع المستشفيات في مكة المكرمة يوم الخميس عن اجراء الكشف الطبي المطلوب للخادمات لاستخراج الاقامة ، وهم – أي الموظفين – لا يجدون فرصة لإتمام ذلك إلا في يوم الخميس . ويرغبون من معاليكم التوجيه للمستشفيات باجراء الكشف المطلوب على الخادمات في يوم الخميس ، وفي ذلك – من وجهة نظري – مصلحة ظاهرة مادام أن المستشفيات تعمل في يوم الخميس لأن الموظف سوف لن يحتاج للإستئذان من عمله خلال الاسبوع لهذا الغرض وبالتالي لا تتعطل مصالح المواطنين المتعلقة بوظيفته .
* لا تزال دعوة معاليكم لزيارة مستشفى الملك عبدالعزيز (الزاهر) بمكة المكرمة قائمة ، وانتهز فرصة قرب موسم حج هذا العام لأتمنى على معاليكم القيام بهذه الزيارة بشكل مفاجيء لكي تكون الصورة أمام معاليكم بدون رتوش وتمثل الواقع – المرير- الذي يعيشه المستشفى وموظفيه ومرضاه ، والتي لا أشك في أنكم ستعملون على تغييرها إلى الأفضل وفي حدود الإمكانيات المتاحة . وقد ينطبق واقع مستشفى الملك عبدالعزيز (الزاهر) الى حد كبير على واقع مستشفى الملك فيصل (الششة) وكذلك مستشفى أجياد .
معالي أمين العاصمة المقدسة
* يشكو الكثير من المواطنين من انتشار وضع ما يُسمى (عين القط أو عيون القطط) في شوارع العاصمة المقدسة من الحجم الكبير المضلّع بشكل عرضي وبكثافة زائدة قبل بعض الاشارات وبعض المنعطفات مثل مداخل نفق السوق الصغير و الإشارة التي أمام مدخل مدرسة مكة الثانوية والمنعطف الحاد في منتصف شارع الحج تقريباُ وغيرها . ومن واقع التجربة أن هذه القطع الكبيرة تُسبب فعلاً اهتزازاً شديداً للسيارة عند المرور فوقها وهي إزعاج يُضاف إلى المطبات المنتشرة في العديد من شوارع مكة المكرمة ، و المُشاهَد في الخارج وبعض مدن المملكة وحتى في بعض المواقع في مكة أن المستخدم لمثل هذه الحالات هو نوع آخر مكوّر الشكل أملس أبيض اللون يحقق الهدف وهو التنبيه دون إحداث تلفيات لأجزاء هامة جداً في السيارة مثل الاطارات وأنظمة التعليق ، وتلفيات في مثل هذه الأجزاء قد تُعرض السيارة وصاحبها لاحقا لمخاطر الحوادث – لاسمح الله – والتي أرجو أن لا يتحمل وزرها من وضع هذه القطع في الطريق . هذا بالاضافة إلى أن أحدهم قال لي أنه لكي يخفف من أثرها إما أن يزيد من سرعته وإما أن يخفف السرعة الى ما يشبه الوقوف وفي كلا الحالين الأمر خطير جداً .
20/10/1416هـ فائز صالح محمد جمال
بيانات النشر
نُشر : يوم : الإثنين الموافق 22/10/1416هـ
في صحبفة : المدينة المنورة رقم العدد 12023 صفحة رقم : 11 (الرأي) .
التعديل : بعض التعديلات .
12023 حكومية الرأي 22/10/1416 المدينة رابط المقال على النت http://