تعقيب
نشر في العدد الأسبوعي لهذه الجريدة الغراء – المدينة – مقال للأستاذ زهير كتبي عن تحويل شارع الحجون بمكة المكرمة إلى إتجاه واحد . وإنني أتفق مع الأستاذ زهير في كل ما ذهب إليه من أن تحويل شارع الحجون لإتجاه واحد سوف يخلق إختناقات في شوارع أخرى
وأما مايتعلق بفتح شارع مواز لشارع الحجون ليخفف من الضغط عليه فهي فكرة وجيهة مطروحة منذ فترة ولكن أود الإشارة إلى أنه هناك شارع مواز فعلا لشارع الحجون وسوف يؤدي إلى تخفيض الضغط عنه بشكل واضح وهو الخط الدائري الذي يبدأ من البيان مرورا بالكبري الذي يقطع شارع أولهب وشارع البياري ثم شارع عين زبيدة ثم إلى نفق السليمانيه .
هـذا الخط إذا تم إفتتاحه سيغير كثيرا وضع الحركه في شارع الحجون لأن جميع قاصدي منطقة الحرم من مستخدمي شارع الحجون سيتحولون إلى الخط الدائري لأن سيكون أسرع في إنسياب حركه المرور عليه من شارع الحجون .
وهذا لايعني عدم الحاجة إلى خط آخر موازي من الناحيه الأخرى ولكن بالضرورة – كما أتصور – يلغي الحاجة إلى تحويل شارع الحجون إلى أتجاه واحد .
وكان قد أشار الأستاذ زهير إلى الأثر الإقتصادي السلبي على الأسواق في تلك المنطقة وتعليقي على هذا الموضوع أن كثيرا من المشاريع التى يتم تنفيذها تغفل هذا الجانب وكثيرا مايتضرر أصحاب المحلات التجارية من تلك المشاريع التى تؤدي إلى قفل الشوارع أحيانا وعدم مراعاة تسهيل وصول المشترين إلى تلك المحلات . وكمثال على ذلك مشروع تجديد شارع الحجون الذي يجرى العمل فيه هذه الأيام وهو مشروع هام جدا لأنه سيؤدي إلى إنسياب حركة المرور في هذا الشارع الحيوي ولكن الوقت الذى بٌدء فيه المشروع وهو قبل بدء الدارسة بشهر تقريبا سبب خسائر لأصحاب بيع القرطاسيه والذين ينتظرون موسم بدء الدراسة ويستعدون له إستعداد خاصا وهــم في ذلك الشارع كثر ،،،
بيانات النشر
نُشر : يوم : الأحد الموافق 8/6/1414هـ
في صحبفة : المدينة المنورة رقم العدد : 9682 صفحة رقم : 22 (بدون واسطة) .
التعديل : نُشر بدون إسم الكاتب
9682 الداخلية و الأمن بدون واسطة 8/6/1414 المدينة رابط المقال على النت http://