صحيفة مكة الإلكترونية نموذج للعصامية و المبادرة
شاهدت التقرير الذي بثته القناة السعودية الأولى عن صحيفة مكة الالكترونية واستمعت لحديث رئيس تحريرها فذكّرني في خوضه غمار الصحافة الإلكترونية بأولئك الرواد الذين أسسوا الصحافة الورقية في خمسينات و ستينيات و سبعينات القرن الهجري الماضي ، ومن بينهم الوالد يرحمه الله و السادة عثمان و علي حافظ و أحمد عطار و عبد الله بن خميس و حمد الجاسر و غيرهم ، و ما واجهوه من صعوبات في التحرير و التسويق و الطباعة و تحقيق الانتشار و إيصال الصوت الإصلاحي و النهضوي لبلادهم و أمتهم ..
و قبل أن استرسل لا بد لي أن أقر بتقصيري معه فقد وجه الدعوة لي للمشاركة في صحيفته الفتية الواعدة أكثر من مرة ولكن لظروف دراستي في الدكتوراه و ما أعقبها من إنشغالات متنوعة تأخرت في الاستجابة لدعوته الكريمة..
إن الوضع الطبيعي لمكة المكرمة شرفها الله هو أن تحتضن أكثر من صحيفة ورقية و إلكترونية وبأكثر من لغة ، و غير الطبيعي أن يتم إغلاق صحيفتها الوحيدة و يتم محو اسمها و تاريخها الممتد منذ سبعينات القرن الهجري الماضي و أعني بذلك جريدة الندوة ..
وقد بلغني أن هناك مفاوضات ما بين مؤسسة مكة للطباعة و الاعلام المالكة لامتياز اسم الندوة و صاحب صحيفة مكة الإلكترونية لشراء اسم صحيفته المسجل في وزارة الإعلام كامتياز له ، في حين أن الأولى و الصحيح أن تستمر الندوة و يعود إصدارها باسمها أو باسم صنوها حراء ، و اعتبار صحيفة مكة الالكترونية إضافة للصحافة المكية ، بدلاً من أن يكون دور مجلس إدارة مؤسسة مكة للطباعة و الاعلام هو الوأد المزدوج ، وأد لصيحفة الندوة بتاريخها العريق المشرق منذ بداياته ، و وأد لفرصة تعدد الصحف في مكة ..
فهل لنا أن نأمل في أن يغير مجلس إدارة مؤسسة مكة قراره بتغيير اسم الندوة و أن يحظى هذا المطلب بدعم وزير الثقافة و الإعلام ؟
13/7/1434هـ فائز صالح محمد جمال فاكس 5450077-02 Email:fayezjamal@yahoo.com
بيانات النشر
اليوم |
التاريخ |
الصحيفة |
رقم العدد |
الصفحة |
|
الإثنين |
17/07/1434 |
27/05/2013 |
مكة الإلكترونية |
|
المقالات |
التعديل : ما تحته خط. |
|||||
الرابط: |
صحافة و إعلام المقالات 17/07/1434 صحيفة مكة الإلكترونية رابط المقال على النت صحيفة مكة الإلكترونية نموذج للعصامية و المبادرة شاهدت التقرير الذي بثته القناة السعودية الأولى عن صحيفة مكة الالكترونية واستمعت لحديث رئيس تحريرها فذكّرني في خوضه غمار الصحافة الإلكترونية بأولئك الرواد الذين أسسوا الصحافة الورقية في خمسينات و ستينيات و سبعينات القرن الهجري الماضي ، ومن بينهم الوالد يرحمه الله و السادة عثمان و علي حافظ و أحمد عطار و عبد الله بن خميس و حمد الجاسر و غيرهم ، و ما واجهوه من صعوبات في التحرير و التسويق و الطباعة و تحقيق الانتشار و إيصال الصوت الإصلاحي و النهضوي لبلادهم و أمتهم .. و قبل أن استرسل لا بد لي أن أقر بتقصيري معه فقد وجه الدعوة لي للمشاركة في صحيفته الفتية الواعدة أكثر من مرة ولكن لظروف دراستي في الدكتوراه و ما أعقبها من إنشغالات متنوعة تأخرت في الاستجابة لدعوته الكريمة.. إن الوضع الطبيعي لمكة المكرمة شرفها الله هو أن تحتضن أكثر من صحيفة ورقية و إلكترونية وبأكثر من لغة ، و غير الطبيعي أن يتم إغلاق صحيفتها الوحيدة و يتم محو اسمها و تاريخها الممتد منذ سبعينات القرن الهجري الماضي و أعني بذلك جريدة الندوة .. وقد بلغني أن هناك مفاوضات ما بين مؤسسة مكة للطباعة و الاعلام المالكة لامتياز اسم الندوة و صاحب صحيفة مكة الإلكترونية لشراء اسم صحيفته المسجل في وزارة الإعلام كامتياز له ، في حين أن الأولى و الصحيح أن تستمر الندوة و يعود إصدارها باسمها أو باسم صنوها حراء ، و اعتبار صحيفة مكة الالكترونية إضافة للصحافة المكية ، بدلاً من أن يكون دور مجلس إدارة مؤسسة مكة للطباعة و الاعلام هو الوأد المزدوج ، وأد لصيحفة الندوة بتاريخها العريق المشرق منذ بداياته ، و وأد لفرصة تعدد الصحف في مكة .. فهل لنا أن نأمل في أن يغير مجلس إدارة مؤسسة مكة قراره بتغيير اسم الندوة و أن يحظى هذا المطلب بدعم وزير الثقافة و الإعلام ؟ 13/7/1434هـ فائز صالح محمد جمال فاكس 5450077-02 Email:fayezjamal@yahoo.com بيانات النشر اليوم التاريخ الصحيفة رقم العدد الصفحة الإثنين 17/07/1434 27/05/2013 مكة الإلكترونية المقالات التعديل : ما تحته خط. http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&id=1872