وعود معالي الوزير و كشف الحساب
وعد معالي وزير الحج الأستاذ إياد أمين مدني أثناء اجتماعه بمطوفي حجاج الدول العربية بتاريخ 25/10/1420هـ بتحقيق بعضاً من مطالب و تطلعات المطوفين و الوزارة ذاتها ، للارتقاء بمستوى المهنة و الخدمات التي يقدمها أربابها لضيوف الرحمن ، و أذكر مما تم التطرق إليه و وعد بتحقيقه معالي الوزير :
1- تفعيل دور الجمعيات العمومية بمؤسسات الطوافة ، و ردم الفجوة التي بين المطوفين و بين مجالس الإدارة .
2- تفعيل مسألة انتخاب أعضاء مجالس الإدارة ، و التي هي في أساس فكرة و نظام المؤسسات في بداياتها ، و أن يتم الاستفادة من تجربة الغرف التجارية في هذا المجال .
3- أن هناك تطور جديد فيما يُسمى بضوابط الإسكان سيتم تطبيقه بدءً من موسم عام 1421هـ .
4- القناعة بضرورة إعادة النظر في عوائد أرباب الطوائف التي أقرت بما هي عليه الآن منذ أكثر من عشرين عاماً ، و زيادتها .
و في مقال اليوم سوف أتحدث عن النقطة الأولى فقط ، و هي المتعلقة بمسألة تفعيل دور الجمعيات العمومية و ردم الفجوة القائمة ما بين مطوفي كل مؤسسة و الذين يمثلون الجمعيات العمومية ، و بين مجالس الإدارة ، و أما النقاط الأخرى فقد أعود إليها في مقالات لاحقة .
أذكر جيداً أنني في ذات الاجتماع ، و تعليقاً على نقطة تفعيل الجمعيات العمومية ، كنت قد تطرقت إلى تجربة مؤسسة مطوفي جنوب آسيا ، التي تجاهل فيها مجلس الإدارة رأي الجمعية العمومية فيما سُمي بالطرح الجديد ، و طلبت من معالي الوزير إيضاحاً لما بدا لي وكأنه تناقض بين ما يتطلع إليه معالي الوزير من تفعيل لدور الجمعيات العمومية ، و بين واقع موقف معاليه (الداعم) لمسألة الطرح الجديد لمجلس إدارة مؤسسة جنوب آسيا ، و ذلك باعتبار أن مجلس إدارة المؤسسة تجاهل تماماً الجمعية العمومية للمؤسسة منذ البداية ، فلم يطرح عليهم الفكرة و لم يناقشها معهم ، في حين أنها من الأهمية بمكان ، و هي من الأفكار التي يجب أن لا يستأثر بإقرارها مجلس الإدارة ، و لابد من عرضها على الجمعية العمومية للمطوفين ، لأن آثارها ستنعكس عليهم جميعاً ..
و يومها و في زحمة الأسئلة التي وُجهت لمعالي الوزير ، و في زحمة إجاباته و تعليقاته ، لم أتلق تعليقاً أو إيضاحاً من معاليه للتناقض الذي بدا لي ، و الذي قد لا يكون كذلك فيما لو أوضح معالي الوزير الأمر ..
واستمراراً من مجلس إدارة نفس المؤسسة في تجاهله لأعضاء الجمعية العمومية ، لم يتم عقد الجمعية العمومية لعامين ماليين متتالين ، و لم تناقش أو تُعتمد الميزانية العمومية أو الميزانية التقديرية لهما ، و هما عامي 1419 و 1420هـ ، حتى كتابة هذا المقال ، بل وحتى الطرح الجديد لا يزال قائماً ، و لا يزال مجلس الإدارة مصراً على تطبيقه هذا العام ، على الرغم مما أبداه العديد من المطوفين من أعضاء الجمعية العمومية ، من اعتراضات ، و من تظلم للمسئولين من الأضرار التي لحقت بهم جراء تطبيقه ، و منهم وفيهم من يُعد من كبار المطوفين وخبرائهم ، الذين يُعتد برأيهم ، و يؤخذ بأفكارهم ..
و أما فيما يتعلق بكشف الحساب ، فقد أكد معالي وزير الحج في اجتماعه آنف الذكر على قناعته بأهمية تكرار الاجتماع بالمطوفين ، بهدف مراجعة ما يتم الاتفاق عليه والإعلان عنه ، و سمى ذلك بمراجعة كشف الحساب .. ولذلك فإننا نتطلع إلى الاجتماع بمعاليه لمراجعة كشف الحساب السنوي ..
والله من وراء القصد ..
21/8/1421هـ فائز صالح محمد جمال فاكس 5422611-02
E-mail: fayezjamal@yahoo.com
بيانات النشر
نُشر يوم : الاثنين الموافق 24/8/1421هـ
في صحيفة : الندوة رقم العدد : 12796 الصفحة الأخيرة (قبل الأخيرة لوجود إعلان في الأخيرة).
التعديل : لا يوجد .
12796 الحج و الطوافة الصفحة الأخيرة 24/8/1421 الندوة رابط المقال على النت http://