والله غالب على أمره
عـلى الرغم مما نراه من مكر يحاك ضـد الإسـلام والمسلمين في مكان وعلى كل ساحة .. في البوسنة والهرسك في كشمير في .. وفي .. !! ولا تكاد تنهي من تحليل قضية أو موقف أو طريقة حل القضية في ظل النظام العالمي (الجديد) إلا ويتأكد لك شعور قوي بالمكر الذي يحيق بأمه الإسـلام من كل أعدائها .
أقول أنه على الرغم من كل ذلك إلا أنني أتذكر دائما مقولة الشيخ محمد قطب حفظه الله بأن المستقبل لهذا الدين وأن الله غالب على أمره فقـد لاحت في الأفق بداية النهاية لدولة الكفر والطغيان – والتي نسـأل الله أن يعجل بها – فانهيار الشيوعيه وتفكك الإتحاد السوفيتي على إثر هزيمته أمام الجهاد الأفغاني واستقلال الكثير من جمهورياته وإتاحة الفرصة أمام ملايين المسلمين في تلك الجمهوريات ممارسة شعائر دينهم واتصـالهم بإخوانهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي له آثاره التى تبشر بخير كثير فعلى المدى البعيد سيكون لهذه الجمهوريات تأثير فعـّـال في قضايا الأمـة الإسـلاميه . وذلك مع الأخـذ في الاعتبار أن سفور العداء غير المبرر للإسلام والمسلمين والذي يظهر بشكل فاضح في قضية البوسنة والهرسك وكشمير وفلسطين وغيرها يؤجج مشاعر المسلمين ويحفزهم لأن يكون لهم دور فعال وإيجابي تجاه قضياهم وضد أعدائهم في كل مكان .
ومن الأمور التى تبشر بخير أيضا تنامي الصحوة الإسلاميه والرجوع إلى الله وإلى تعاليم الإسلام والتى تجتاح جميع أنحاء العالم الإسلامي وظهور أثرها في اتخاذ القرار السياسي في كثير من دول العالم الاسلامي .
فلاشك أن اللــه غـالب عـلى أمــره وسينحـسـر هــذا الظـلم والطغيـان ..
ويمكرون ويمكــر اللـه واللـه خير الماكرين ،،
فائـز صــالح جمــال
بيانات النشر
نُشر : يوم : الإثنين الموافق 23/6/1414هـ
في صحبفة : المدينة المنورة رقم العدد : 9697 صفحة رقم : 23 (عالم المدينة)
التعديل :
9697 سياسة عالم المدينة 23/6/1414 المدينة رابط المقال على النت http://